تعرف على الآثار القاسية لفيروس زيكا!

فيروس زيكا – Zika Virus

مع بلوغ أول الأطفال الذين ولدوا بأذية دماغية نتيجة لفيروس زيكا الوبائي – الذي انتشر عام 2015 – عامهم الثاني بدأ العلماء يكتشفون الآثار القاسية لهذا الفيروس.

ويسعى العلماء حتى الآن إلى مقاومة هذا الفيروس وبذلوا جهوداً عديدة من خلال إطلاق ملايين البعوضات التي تحمل بكتريا Wolbachia – التي تحد من انتشار البعوضات الحاملة لفيروس زيكا – إلى جانب زيادة التوعية حول ضرورة مراقبة البعوض، لكن لسوء الحظ فإن هؤلاء الأطفال الذين ولدوا وهم حاملون للفيروس فإن حياة صعبة بانتظارهم في المستقبل.

فقد نشر مركز الوقاية والحد من الأمراض في الولايات المتحدة دراسة أجراها باحثون على 19 طفلاً في البرازيل ولدوا بتقلص في حجم الدماغ، وقد كان هناك 4 أطفال تم تشخيصهم بشكل خاطئ بفيروس زيكا أما الأطفال الباقون فقد كانوا يحملون فعلاً هذا الفيروس.

ويواجه هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين بين 19 شهراً وعامين صعوبات كبيرة في النمو، فمن بين الأطفال ال 15 هناك 11 طفلاً يعاني من نوبات صرع، 10 يواجهون صعوبة في النوم، 9 لا يستطيعون تناول الطعام بسهولة، 15 يعانون من ضعف حركي يمنعهم من القيام بحركات يومية مثل الجلوس ومضغ الطعام، 13 لديهم ضعف حاد في السمع و 11 لديهم ضعف حاد في البصر.

ويعتبر نمو هؤلاء الأطفال مشابهاً وحجمهم مشابهاً لحجم أطفال عمرهم 6 شهور أو أقل.

الآثار القاسية لفيروس زيكا!

وهناك حوالي 3000 طفل مصاب بفيروس زيكا في البرازيل يعاني من تقلص في حجم الدماغ، ومن غير الواضح كم واحداً منهم سيواجه الصعوبات نفسها التي واجهها الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة، لكن الأطباء يعتقدون أن هناك مئات الأطفال الذين سيواجهون المصير نفسه.

ومن الجدير بالذكر أن عدد الأطفال المصابين بفيروس زيكا في البرازيل قد تراجع بشكل ملحوظ مع حصول المرضى على اللقاح والمناعة الكافية، كما أن النساء الحوامل أصبحن يتخذن الإجراءات اللازمة لتجنب انتقال العدوى إليهم.

من الناحية الأخرى لا يزال اختبار فيروس زيكا إيجابياً لدى 3% من عينة من 1000 امرأة وذلك حسب ما أوضح الطبيب ايرنيستو ماركيز الخبير في الأمراض المعدية والسارية من جامعة بيتسبورغ.

تعرف على المزيد من المعلومات فيما يخص الآثار القاسية لفيروس زيكا في ويكبييديا.