حقائق لا تعرفها عن | الأسكندر الأكبر!

الأسكندر الأكبر
تعرف على المزيد من المعلومات حول الأسكندر الأكبر 

في هذا المقال سنقدم لكم بعض الحقائق المذهلة, عن الأسكندر الأكبر, والتي تحرينا الدقة الكاملة في جمعها!

√ نبذة عن حياة الأسكندر الأكبر!

كان الأسكندر الأكبر أحد أغظم العقليات العسكرية فالعصر القديم, حيث أثبت الأسكندر نجاحاته العسكرية والأستراتيجية
خلال سنين حكمه الثلاثة عشر, حيث انه في خلال سنين حكمه الثلاثة عشر, قام بتوطيد العلاقات بين الشرق والغرب بأستخدام القوة العسكرية تارة والتبادل الثقافي تارة أخري.

حيث تعاظمة سمعة الأسكندر بشكل وأسع النطاق لدرجة انه عند وفاته في سن الثلاثين كان ينظر إليه بانه يمتلك صفات ألوهية, حيث انه يصعب التميز بين ما هو واقعي وما هو خيالي في القصص.

1. وظف والد الأسكندر “فليب المقدوني الثاني” أحد أغظم الفلاسفة في التاريخ “أرسطو” ليعلم أبنه ذو الثلاثة
عشر عامآ, حيث لا يسجل التاريخ الشئ الكثير عن فترة الثلاث سنوات التي قضاها الأسكندر متعلمآ! حيث أن الأسكندر خلال فترات تعليمه الثلاثة تشرب منهج “أرسطو” الحكيم والواقعي.

2. جاء في أحدي القصص أن الأسكندر عندما كان أميرآ في آثينا كان متشوقآ للقاء الزاهد المشهور “ديوجين الكلبي” الذي كان يرفض البهارج الأجتماعية وأعتياد نومه في برميل ضخم, لذالك قرر الأسكندر أن يسأله؟ أن كان هناك شيئآ يستطيع تقديمه له بما يمتلكه الأسكندر الأكبر من كنوز غظيمه, أجابه ديوجين!! نعم! تنحي جانبآ! فقد حجبت أشعت الشمش عني! فقد أعجب الأسكندر برفض ديوجين الأنبهار بالسلة والمال, وقال! لو لم أكن الأسكندر, لوددت أن أكون ديوجين.

الأسكندر الأكبر

3. عندما كان الأسكندر الأكبر فالهند! أوقف غزواته العسكرية لينخرط في نقاشات مطولة مع الفلاسفة العراة من الديانتي الهندوسية والجاينية الذين أعرضو عن غرور البشرية! وملابسها.

4. ما تزال تكتيكات وأستراتيجيات الأسكندر تدرس ليومنا هذا في الأكاديميات العسكرية, وذالك لتحقيقه الأنتصار الأول في سن الـ18 عامآ.

5. خلال عزوات الأسكندر, قام بأنشاء العديد من المدن, حيث يسميها دومآ “بـالأسكندرية” وأشهر هذه المدن مدينة “الأسكندرية” في مصر.

6. قام الأسكندر ببنا “الأسكندرية” في مصر قرب في العام 331 ق.م والتي تعتبر ثاني أكبر مدينة في مصر.

7. لو قمنا بتتبع المدن الأخري التي تحمل اسم “الأسكندرية” علي المسار الذي سلكته جيوشه في كل من “تركيا – أيران – أفغانستان – طاجيكستان – بأكستان المعاصرة, الحقيقة سنجد أكثر من 70 دولة تحمل اسم الأسكندر الأكبر حتي اليوم.

8. في العام 323 قبل الميلاد, إلم المرض بالأسكندر بعد أحتسائه الخمر في أحدي الحفلات, وبعدها بأسبوعين توفي الملك في عامه الـ32ثان.